
تشكلت الدوائر.... وتجددت المنابر...... وتجسدت الانفاق....... والحرب والاشتياق....... والارهاب والجهاد...... والغياب وبغداد..... وشيطان اصبح ظاهر للناس يتمشى فى شوارع العرب ..... برضاء عن من كانوا هناك تحت سمــــــــــــــاء سينـــــــــــاء........ وعلى بعُد الكيلو مترات من تل ابيب........ فالشمس وما تغيب ........والعقل وما يريد ....... وافغانستان وما تجيد...... وطالبان وما تعيد...... وويلا لحكماء ... لعنتهم السماء .... فلقد باتوا بكبرياء ... يخافون بما فعُل بصدام .... فالدور عليكم ات .... ولم يات الا والجهاد .... خلقه رب العالمين للعباد.... فانشروهم قبل ان تكونوا مثل مافات .... ومثل ما سياتى وات......وللبقيه كلمات
/untitledouu.bmp)
واليهود وما يعلنون .... والصليب عما يتفقون ..... والعرب على مايفسقون ..... فان الشيطان بات يجتمع مع خادم الحرمين فى مكه واسمه رايس .... والى الحرب يوما جائز .... ايعلن السيف عن حقه فى الدفاع عن ارض قد صُنع فيها وقال هذه ارضى بالله عليكم فاخرجونى ادافع عنها .... فالجماد يتكلم باسم رب العالمين .... وياحكماء فلتاتو ادعوكم يوما خياليا عن الجحيم ....مادمتم لا تقرؤن القران الكريم.... عنكم قال الله فيكم ان الذين يتبعون اليهود والنصارى فانهم منهم وانهم منه ان الله لا يهدى القوم الظالمين .... فعلى الدنيا انتم الاخسرون .... ودمتم والله فى العون .... دوله تسمى فلسطين هنالك .... لا تنصروها ولن تنصروها .... فاعلنوها انكم لستم حكماء .... فاعلنوها اليكم شُتماء.... جديرا انا بكلمتى ولو اجعلها فى اعين واحد بكم .... فللكلمه حقوق ايضا يوما عليكم .... وبين الكلمات كلمه حرب .... ااِتفقتم مع اليهود انتم على الحب ..... ام بتم تعشقون جيوش الصُلب....والله الذى خلقنا جميعا لولا الحدود والله لولاها فكانت ستكون حربا عالميه جهاديه تخريبيه فى العالم اجمع وسيقولون لماذا كل ذلك قل حينها ولماذا تُهينوا رسول رب العالمين الهادى الامين فان امنتم بالله وبرسوله فلكم حريتكم فى حياتكم الدنيا والله على مانقول شهُداء .... وان لم تؤمنوا وامنتم بالصليب فلقد باتت حربنا تسمى حرب الاباده ضد الكفار الصليبيين .....(وضد اليهود المحرفيين) فلقد باتت حربنا حرباً يقودها رسول رب العالمين وروحه الامينه التى ترسم لنا خريطه فى شرق اوسط اسلامى جهادى كبير شرق وصل بجهاده الى الاندلس باذن رب العالمين والله الموفق والله على ما اقول شهيد .,.,.,فسيناء باتت بلدا تحت سماء اسرائيل باعتها لهم الحكومه المصريه على ان تتركهافى حالها وسط حربها على العالم الاسلامى اجمع .... فقد باتت العيون ترى جبناء الشرق الاوسط مثلما نرى الحاكم الشرق اوسطى الذى كان يوما فى حربه عليهم وكان يطلع بطائرته وبها الاطنان من المتفجرات لكى يرمها عليهم والان اعلن انه يخافهم ولا يخاف الله رب العالمين .... تل ابيب الدوله الصغيره البائسه الخائفه من صاروخا واحدا يُلقى عليها من اى مكان باتت الان تحكم العالم ياللهول .... وللكلمات بقيه/untitledujo.bmp)
/untitledujo.bmp)
وعيونى التى تتكلم باصرار .... والفلسطينى اخى فى الله الجبار .... اصدقك فكم تعانى من احتضار ... وشيطان مارد يستعين بالاسرار ... حرب دينيه ونحن الاسلام فى انحدار.... فلم نكن لزماننا اخيار .... بل نحن جميعا فى مسرحيتا وستار .... فانتهكوا الحقوق ..... والاسلام جدارا به الشقوق ....والظواهرى وبن لادن ..... يحتاجون لمجاهدون ولكن .... اغلقوا الحدود ومن يصبر لجهادا ساكن ....فللنهار ليلا ياتى .... وللجهاد ارضا تشكى .... وللعراق انسانا يبكى ..... ويقول ما انا لاحكى .... اخى قد ضل طريقه وظل بالامان ... ونحن هنا نذوق الويل والهوان ... اخى قد اعطاه العدو نسيان .... وظل يبحث عن اين ينام ... اخى فى الله ,,, لن تنعم بحياه .... فالدور ات ات .... وستتذكرنى فيك الذكريات .... عن من يعيش ومن مات ... عن من حارب .... ومن غاب .... عن من شاهد .... رغم سماعك للتناد .... فورب العباد ... لا اكون لك اخ .... بعد ان فعلت بيننامن شرخ .... فويلا لانسان له اذان فلا يسمع .... وله اعين فلا يبصر ... وله نفسا فلا يقدر .... وله اسلاما فلا ينصُر .... وله الله فلا يُكبر ... وللبقيه كلمات ....








17 فبراير, 2007 11:02 ص