عندما يكن لك قلب_عندها ياتى لك الحب

احمد المصــــــــــــــــــــرى_-_-_-_-_-_-_- _-_-_-_- رحلــــــــــــــــه مــــــــــــــــن نـــــــــــــــــــــــــــــــار

مذكـــــــرات امراه فى الاربعين من العمر

فى يوما من الايام قد ظلمتنى الحياه وجئت لكى ارسم لنفسى خريطه ليومى فلقد ذهبت فى عصر يوم الجمعه الى محطه الرمل فى رحله قصيره احس فيها انى لنفسى فقط وليس لاحد اخر وذهب فى ذلك اليوم وفى عربه من عربات الترام الذى كنت موجود فى العربه التى تسمى بدورين قد لفت نظرى انسانه كانت توجد مع شابه لها صغيرين فى العمر كانت تتكلم كثيرا وكثيرا انظر لها باشمئزاز لكى تصمت قليلا فهذه رحله لنفسى وليس لكى اسمع كلمات عابره سخيفه فى الحياه اليوميه التى نعيشها ... وفى كل محطه نقف بها يشغلها فعل احد فتتكلم عنه وهكذا وهكاذ امراه قد تكونت من كلمات غبيه ... فماذا سنقول فالنساء لو لم تتكلم فهم ليسوا نساء .... وفى محطه قبل محطه الرمل نزلت بها لكى اكون فى حضن حصن لنفسى ولا لاكون وسط دائره كلمات تهيننى فيها انسانه غريبه الاطوار ونزلت وهيا قد نزلت ونزل معها من كان معها وفى طريقى ابحث عن كلمات لى تفوق قدره الانسانه هاذه واذا فلتقيتها ثانيتا يا للقدر عند دوره مياه محطه الرمل ونظرت لى من بعيد ادركت انها تقول فى نفسها انك انت من كنت تنظر لى فى الترام وكنت على وشك بان تقوم تقتلنى من كلماتى ... فدخلت دوره المياه التى كانت توجد بها الصغيرين وطلعت ولم يطلع بعد الصغيرين وذهبت فى طريقى فنظرت ورائى لها فنظرت لى فاذا وجهى قد ينزل نزلتا غريبه الاطوار وكانه يقول لها انتكلم؟!!!!!!!!!!!!!!!! فاذا فعلت نفس الفعله ياربى اهذا جنون ام ماذا الانسانه التى كنت من دقائق انظر لها باشمئزاز صرت الان اظر لها باعجاب غريبه هاذه الدنيا فما علينا الا ان جئت بنمره تليفونى لاعطيها اياها هل لنا فى ان نكون فى علاقه صادقه شريفه ام نحن على ابواب الشيطان نقترف اقترافا عظيما فهذه الدنيا وماعلينا الا ان نجعل لانفسنا ايجيابيات بالحياه .... وبعد مقابلتى لها قبل ان يخرج الصغيرين والشابه امهما المنقبه فسرت لكى لا اعمل على مشاكل بينهم فهيا صديقتها ومنقبه وانتم بعد ذلك تعرفون فلا تاتى لى بخطبه من خطب الجمعه لكى تنشرها لى فى اذان الناس وما حولنا من ناس فى هاذه المنطقه الغريبه التى لطالما كنت على وشك ان اتجنن مما افعل .... وذهب .... وفى طريقى غبت عنها وما معها غير نمره تتصل بها فتلقانى فان لما تتصل فايضا لا ابالى فطلما عشت وحيدا بلا انسانه وطالما عشت معهم فهم نساء وذنوبا علينا من السماء ... قادتنى نفسى لان اركب سياره نسميها التونايه الى الساعه فهذه منطقتى والمعتاد انا عليها ففيها ناسى واصدقائى وعائلتى وكل مالى على وجه الخصوص ... وفى طريقى فتليفونى رن ... السلام عليكم .... وعليكم السلام .... من معى .... انا وفاء .... من وفاء .... الانسانه التى كنت تتكلم معها من دقائق... اسمكى وفاء ... اسمكى جميل .... فهم يفرحون جدا من الكلمات الجميله التى ينسبها الانسان لهم ..... اهلا بيكى .... ياوفاء ... اانت احمد نعم انا احمد بالفعل .... وحددنا ميعاد للغد لكى نتقابل فيه فى منطقه لوران عند الترام الساعه 8 مساء فهذا ميعاد خروجها من العمل وروحنا نستمتع بوقتنا انا وهيا رغم عيون الناس التى لطالما لا تتركنى فى اى سكه فهيا عيون وكيف نمنع العيون عن النظر .... فقلت لها احكيلى عنكى ... فقالت ان حياتى بسيطه متوسطه المعيشه مطلقه ومعا اولادها الاثنين وتعيش مع والدتها ووالدها متوفى فهيا حياه بسيطه كباقى الناس ... قالت اتركتيه ام تركك ... قالت تركته ... ومتزوج من انسانه كانت يوما صديقتها فى العمل ... فقلت لها انسى انتى الان وليس ماكان ... فقالت انت على حق انا الان ... وفى كلامنا وضحكنا سالت مسرعا بين كلماتى اتطاير كالريح اتحبين الجنس ... فقالت نعم احبه ولما لا احبه فقلت انا احب الجنس جدا .... فقالت لى وماذا تفعل فالكل يحب .... فقلت لها انا سافعل ... هل انتى ايضا ستفعلى ....؟ فقالت افعل ماذا ؟ فقلت لها اتودين ممارسه الجنس معى ؟... فوقفت فى طريقى وانا على اشد النار بخروج كلمتها ايا كانت فهيا الكلمه اللتى سترسينى على الشاطئ فقالت نعم ..... قلت ولماذا قلتى نعم فالكثير يتلوعون فى كلاماتهم لماذا لم تتلوعى فانتم من حواء وليسوا من غيرها .... ضلع اعوج يتعوج ويتعوج .... فقالت لى انت الانسان التى لطالما كنت افكر فيه يمارسنى الجنس فى الوقت الذى كان فيه زوجى معى يمارسه .... فهذه الانسانه قد كنت لا بخل باى مشكله فى حياتى عليها وكانها نفسى التى تضيع فى وقت عملها وتاتى لى فى حضنى .... فقلت لها انتقابل فى الصباح فى الثامنه ... فمنزلى يوجد بعماره تنام صباحا دائما ... وكان يوم الخميس الذى كنا سنتقابل فيه فقالت نعم انه سيكون يوم خميس .... ماابسط انسانه رايتها فى حياتى اكثر من قلب هذه الانسانه ماابسط معيشه وهدوء اكثر من هذه الانسانه فسكوتها كان يضاهى حمل ثقيل على الاكتاف ..... وتقابلنا فى الصباح بعد يومين من لقائنا الجميل البسيط الممتلئ بالمفاجات .... وفى ذهابى الى البيت وهيا ورائى وكان الشيطان ايضا يلاحقنا ... ذهب لاشترى الفطار المتنوع الذى يجب ان يكون خالى من الفلافل والفول كدائما مااكل .... وذهبنا الى البيت ودخلنا وفعلنا مافعلنا ... وحضنتنى وقالت لى انت فتى احلامى انت الانسان التى لطالما عشت اتخيله وجئت لى فلا تفريط بك ولو كان موتى على يدك فلا افرط ابدا بك يامن اصبحت شهوتى فى حياتى وجنتى فى زكرياتى فما علينا غير انى اقول فانتى انسانه طيبه ومن المستحيل ان ياتى بيننا كلمه فراق ابدا فانى احببتك وساحبك وساعمل الكثير لكى ارضيكى .... فلقد عانق الجنس حبنا فلقد اتى الجنس بحبنا ... الحب الذى لا ياتى الا لواحد فى المليون من الذين اراهم دائما ويرونى .... وفى الساعه العاشره والنصف جهزنا انفسنا لكى ننزل من البيت وهيا الى العمل وانا الى ماسافعل فلقد بات تفكيرى يمتلئ من هذه الانسانه تصرفاتها واحاسيسها لمساتها وافعالها .... فسكوتها الذى كان كان يكن الجنس والحب ومارايت منها ثلاث ساعات فى الجنس لكى انتهى انا وهيا فى كلمه واحده بحبك ... كلمه لطالما كانت لا تطلع من افواهى الا بالكذب او بالخداع ... احسستها الان مع انسانه لا اعلم عنها الكثير ولا تعلم عنى اى شئ .... ولقد قالت انا لست على استعداد للذهاب الى العمل اليوم ... فقلت لها ايخصمون من مرتبك شيئا ... قالت نعم ولما تسال .... فقلت لها لا ان ما يطلع من مرتبك لاولادك لا تمنعى اولادك من انهم يكونون مشتاقين لشئ ولا تاتى بهم لانك ليس معكى افهمتى .... احضان هيا جميله ... ابتسامات عريضه مفهومه ... اتحبيينى نعم وانا ايضا احبك يااحمد وكانى اسمى لاول مره يقال وكانى انسانه من المحال ... لقيتك بين الجبال ... احس قلبى معكى بالصفاء ... انتى الداء والدواء ... انتى من جعلتنى فى السماء ... ومن جعلتنى فى نهر النقاء ... فانتى وفاء ....وللبقيه كلمات وللحديث ذكريات... وبعد مده من الغياب .... فلا تكلمنى كلماتى فى غياب .... فانها حاضره وتلعن الذهاب .... فانتى وفاء ... فعلا انكى لى ضياء .... لا اعيش مع غيرك ... فانتى نت اذبتينى فى نهرك ... انكى تحبيننى بالطريق الذى اسلكه فهذا استحال فات عليا عقلى بذكرياتى وتذكرت فيها نفسى وابتسمت وقلت فى نفسى هو ده اللى كان عيل سبحان مغير الاحوال ... انتى انسانه قد ضاع منك احلى اوقات حياتك فماذا تقولين اقول ياريتنى كنت قابلتك من زمان كلمه بتتكرر كتير .... وبعد عده ايام من وجودى معها فى البيت .... سلكت طريق به طريق حائر وهو الهروب ... نعم فهيا متاع وحب لى .... لا بل الاكثر من انها تكون متاع يوجد رب ...!!!!!!!
وذهبت فى طريقا غيرها وقد امتلكنى هذا المنوال ... وفى يوم خرجنا انا وابنيها الصغيرين الشقاه ... عند منطقه تسمى المرسى ابو العباس امام الجامع نفسه وانا معها اقعد على الرصيف انظر لها وتنظرلى احبها نعم احبها ياربى ولا اتلقى منها اى شئ غير انها تنشد الى بعيونها واقبلها نعم فانتى الانسانه التى لطالما بحثت عنها من الطرقات وشوارع الاسكندريه ولقد بتى الان امامى تعيشين معى ومعى اولادك الذين ليسوا من صلبى بل انهم ابناءك فلهذا انشغالى بهم واعرف اننى لاول مره بالحياه اب
نادانى محمد ببابا لكن امجد نظراته مش عجبانى من حقه انا صديق والدته ولكن احبتتها اكثر من والدك الذى اسكن نفسه فى حياه اخرى بعيد عنك
الكلمه التى انستنى نفسى كلمه بابا غريبه هذه الكلمه عندما لا تعمل شيئا مثل مثلا البيت والاجهزه وانت تعرف وانتى تعرفين ... بل والله انشد لها من قلبى الحنين .... كلمه قد تفاجئنى فى وقت من السنين ...تعلقت بهم هاذولا الاولاد الشقاه جدا يلعبون ويلهون ولا يلهيهم شئ اكثر من الجرى والذهاب هنا وهنالك وكانهم باتوا لى اولادى اخاف عليهم احضنهم العب معهم .....ولكن ذهاب فكرى بات عند سلالم الجامع انظر اليها واقول فى الادريان استغفرك يارب واتوب اليك ..؟؟؟ مليون كلمه فعلتها مليون فعل فعلته وكلمه واحده اقولها لله رب العالمين ... فعلا يارب العالمين مهما قولنا او فعلنا لا نقدر مافعلته لنا ولا نساوى زره واحده مما فعلته لنا فانت خلقتنا من العدم وكيف ناتى لك بشئ يغنى عن ما فعلته .... سبحان الله .... ثم ذهبنا واكلنا ذره انا وهيا واولادى او فى مكانه اولادى .... وبدانا فى تراحلنا عن منطقه المرس ابو العباس الى المنشيه ومن هناك نركب المشروع او الميكروباص كما تعلمون وذهبنا الى البيت سلام سلام وخلى بالك من الاولاد وخلى بالك من نفسك اسعدتها بكلمتين قبل المرواح
وذهب لكى اهرب للمره الاولى منها ومن من تبعها فى الدنيا .... اهرب لكى القى حل فى ما غرست نفسى فيه .... تليفونك مقفول ليه مفيش فيه شحن ... متشحنه .... اوكى ..... مجتشى ليه حسب ميعادنا اصل بابا كان تعبان شويه وكنت جمبه .... اوكى ...... مالك يااحمد انا شايفاك مش زى الاول فيه ايه .... الانسان بيتغير يبقى امبارح مش هيتغير من بكره .... قصد كلامك ايه .... قصد كلامى ان اللى احنا بنعمله مش هنعمله تانى بس .... يعنى انت عايزنا نسيب بعض ....لا احنا هنفضل جمب بعض .... لكن الجنس مش هيبقى له مكان فى حياتنا ابدا .... والى لقاء قريب لنهايه كلمات


أضف تعليقا


#customsidebar-header

>