عندما يكن لك قلب_عندها ياتى لك الحب

احمد المصــــــــــــــــــــرى_-_-_-_-_-_-_- _-_-_-_- رحلــــــــــــــــه مــــــــــــــــن نـــــــــــــــــــــــــــــــار

سبـــــــــــــــاق الخاســــــــــــــــــــــرين www.ahmadelmasryahmad1.jeeran.com

                                                        
سباق الخاسرين فى الجنوب اللبنانى بات على وشك نسيان شهداءه ... باتت الدول العربيه ومابينهما اسرائيل تبدى اقوال بما فعله حزب الله فى الحكومه الاسرائيليه... ومن هنا دهست الحكومه المصريه والسعوديه والاردنيه شهداء حزب الله بانهم المغامرون وليسوا المستشهدون... لقد عملت الحكومه الاسرائيليه وبجانبها الدول الاوروبيه ومعهم اميركا بالتاكيد على انشاء فاصل بين دول عربيه ودول عربيه فى الاستعداد لشن حرب اكبر فيما بعد العراق وافغانتسان ...نجحت فى بناء الجدار العازل بين الُسنه والشيعه رؤيه وبصيره على الشرق الاوسط الجديد بتقسيمات تسُؤء كل من يٌقود على التجمعات او المجاهدين فى دائره واحده التى تسمى باسم رسول رب العالمين ص الله عليه وسلم المجاهدين فى سبيل الله... فلقد توسعت الدائره الايرانيه لتشمل العراق بالتحديد والجنوب اللبنانى بالتغريب ... بات الطمع والجشع فى الحكومه الايرانيه يسيطرعليه فقال لهم انى للعراق فهيا ارض ايرانيه وانى فى لبنان فهيا طريقى الى مكه ومن ثم التحريف فى القران الكريم ومن ثم طى صفحه الُسنه التى هيا من رسول رب العالمين ومن ربى العظيم ... بات حزب الله يدخل حيز هام وهو الانتساب للحكومه الايرانيه ام الانتساب الى اننا والسنه اخوات فى الله ولا يعلن احد على احد حرباالا الاعلان عن حرب ضد السلطات الاسرائيليه او التكفيريه فحزب الله كان به الكثيرون من السنه وكانوا من الشهداء الذين لم يعلنوا عنهم فى انحاء الدوله العربيه اى حداد لهم
بات حزب الله فى مستنقع الاقوال فقط نرى الساحات تتكلم عن حرب ونرى قناه المنار حفظها الله تتكلم عن الشهداء فلماذا الان لم تنشر الجزيره اسماء الشهداء مثلما فعلت فى الكثير والكثير اذا فهى حربا تسمى حرب كلمات من نيران فى الدول العربيه بينها وبين بعضها
وفى الايام الاخيره بدات الحكومه المصريه فى شن حربا كلاميه على الحكوميه الايرانيه بانها قامت بذبح الشريف سفير عراقنا بمصر فهذه من ضمن التصريحات المتساويه للتصريحات التى ظهرت لحزب الله بانهم المغامرون باتت الحكومه الاسرائيليه تنشر العديد والعديد من جدارها العازل بين السنه والشيعه وهذا هو مايحدث الان
فكيف نعود الى الوراء ونذكر حتى الشهداء
انهم شهداء فهم احياء عند ربهم يرزقهم من رزقه
والى الله ترجع الامور
فانها حربا فى سباق الخاسرين والخاسرين هم الشهداء المناضلين بل والاشد من ذلك سيدى الرئيس فهم المجاهدين وليسوا المغامرين بل انهم حزب الله ياام الدنيا مصر ... وللبقيه كلمات


أضف تعليقا


#customsidebar-header

>