بل شمسا تنادى
يقول ربك اين عبادى
اين هم من التنادى
فاعلن انها شمسا
شمسا بلـــــــــا وادى
شمسا تعيش فى اراضى
اراضى الظلم والجهادى
شمسا تركتنى من ظلم اهاتى
فهيا اعلم بالنهار وساعاتى
وهيا اعلم باليل ووسادتى
فأعلن قلبى ان لا حب
لا بحر فى حياتى عذب
اعلنت الدنيا بانها دنيا فقط للكذب
تعيش وتعيش وهاذه هيا الحياه والصعب
تجاهد فى نفسها قبل ان تجاهد فى سبيل ربها
تجاهد لفقدان عزها قبل ان تدفن فى زلها
انها لحياه صعبه ونهر من الزمان
يمر كل المر من المراره فى الوجدان
فاعلن انها شمسا بــــــــــلا وادى
فاعلن ان لا حب ولا تهاتى
فعلنها لله واحده ان لا اله الا الله
محمد رسول الله
اعلنها لتعلن اياك انك بحياه
فاعلنها واعلن للشعوب
ان قلبى قلبى فيموت
فداء لرسول رب العالمين
فقل كلمه قل اميـــــــــن
انك تهدى حياتك فى سبيل ربك
بدلا من سياسه حياتك فهاذا من لعبك
فاعلنها ان حياتك فى سبيل الله
ربك ورب حياتك ورب الحياه
ربك وربى الذى فى قلبى واهواه
من ربك غيره فى حياتك سواه
انه رب المشرق والمغرب والدنيا
فليس انت علىّ ولىّ رئيس
بل والله فى كرسيك انت تعيس
فاعلنها انك من القوم الظالمين
اذ قال فيك ربنا العظيم
من اتبع منكم النصارى او اليهود فانه منهم وانهم منه ان الله لا يهدى القوم الظالمين
صدق رب العالمين
افاين قتلت ام قاتلت
فسيناء معجزه فى الغد
يد فى يد بل انت لك يد
لك وعليك فانت كنت وكنت
اعلنها انت وبصراحه
اانت قتلت ام يدك جراحه
عندها صرت من ابناء الظواهرى
اخذت الكرسى واعلنت الحرب
على من تجتمع كنت ومن تحب
فهو الذى كان اانت تدرك الحق
فاعلنها بصراحه فانت للكرسى
وللعالم وللشعب ادرى ان هو حسى
اعلنها يارئيس زعيما كنت فى سيناء
جاهدت فى سبيل ربك الذى فى السماء
والان نفس السماء تعلن عليك البكاء
فاين الجهاد للشعوب الاسلاميه والوفاء
اين من يستحق ان يكون امام الاقصى
ام انت ابقيت فى اجازه نفسك وبقيت فى هاواى الاقصى
فاعلنها اعلنها حربا فان لم تعلنها فانها ايضا حربا
فلترى عينيك على من تكون حربا
؟عليك
ام امام عينيك










فلقد اعلنها الحق ابن لادن
لانه للحق شهيدا ولكن
اعداءه من دينه
ومن يستشكل حكومه تدينه
فاين ياام الدنيا حقى فرينه
ارينى الحق لو بكى وفكى جبينه
ارينى اهو يتحدث عن حرب
ام على مسامحه اليهود والحب
ام حب وعشق النصارى الصلب
فقال الله فيهم
ان الظالمين لهم عذاب اليم
وانه عليهم هو الحرب
فهذا بالنسبه لى
هو الحق
اليقيـــــــــــــــــــــــــن









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية