عندما يكن لك قلب_عندها ياتى لك الحب

احمد المصــــــــــــــــــــرى_-_-_-_-_-_-_- _-_-_-_- رحلــــــــــــــــه مــــــــــــــــن نـــــــــــــــــــــــــــــــار

ابتســــــــــــــــامة غـــــــــــــــــــدر

 انكى (  زهرة ) انتى فى الضياء .... توليتى الغدر وتعلنها  السماء ..... غدرتى بسكان الارض مثلما فعلت حواء.... كيف ومتى واين تعرفين فى قلبك وفاء .... كانكى لعبه العصر مثل سيناء .... تلعبين بوجوه من حولك... وتتصورين ماذا يكون ردك.... تفعلين ماتفعلين فاين فيكى يوجد حنين ..... تمردتى على القلب طوال السنين .... عيون الغدر تنكشف بعد فرحك ....ابعد عنكى واختار زمانى لى .... وكيف اعيش فى غدر لياليكى .... كيف اسير انسان يجرى وراء الشهوه .... كيف اكون معدوم النخوه ... فانى بذلك املك نفسى .... فانها حياتى وستخرج شمسى ... بيكى او من غير وجودك .... فشمسى توجد والحياه تكون .... فى الوحده واحلى ليالى الكون ... لى رب ... يعرف مابى من حب... يعرف ماهو القلب .... الذى يحب باسم الحنان ... ليس باسم الشهوات والهوان .... لى قلب ... لى حب .... فالشهوات مستنقع الكدب ..... حلقات ليليه مثل اللعب .... ومابعدها من طرقات بها الصعب ... تحركتى من دنياى ... وابعدك عن هواى ..... فلا يحبك احد سواى .... سطورك الماضيه تعلن موتها .... كلماتك صارت تعدم وقتها ..... ابتسامتك ابتسامه غدر .... تتعودين على طريقة الهجر ... فاهجرينى تعيشى بين الزمان .... فى قلبى تذكرتك وبعقلى انتى بنسيان .... انتى بعقلى الان ... ليس لكى وجود بعد الهوان ... تطورت الافكار ... ومتى سترى فى حياتى نهار .... قلبك فى الانهيار .... وتتحدى القدر .... وتغلقين بايديكى الستار .... وانتى التى تحكمين فى السهر ... تحكمين كأن زمانك بلا قمر ..... وكانه لعبه تسيطر على التاريخ .... قلبى منكى قلب جريح .... كلامى فى قلبك بدا صريح ... حبيبتى ابتسامتك ابتسامه صبر .... تتكلم دائما عن الغدر ..... تتكلم عن عقل امتلكه السر .... تتكلم عن عيون ستنال منى .... فى هجرها وبعدها عنى ..... فاتركينى اعيش بعد الضياع ... اتركينى اعيش قولى الوداع ... فانى لست لكى .... فانى كرهت ان اكون بعينيكى ... حبى القديم ... فاتنى طوااااااال السنين .... حبى القديم .... باع كل الحنين .... ابتسامتك ابتسامه غدر.... فماذا بعد الانين .... دموع واشجان وفى الوداع حنين ... مشتاق اليكى فارجعين ... ارجعى الى قلبك الذى كان ... فاحبك زمانى بكل المعانى واحب المكان ... لا تسالينى عن الماضى ... فانى من غيره انسان راضى ... عاش لينتقم منه الزمان .... عاش وكانه سراب فى الطيور ويطير ... سراب احبه الغرور ويسير ... ابتسامتك ابتسامه غدر.... فلماذا وماهو السر؟ّّّّ!!!! نهايه قلب اضاعه التفكير بكى .... ويلوم كل اللوم اياما عليكى ....elmasry_3333@yahoo.com 

رحلــــــــــه من نـــــــــار


والحب الذى اغلقه الستـــــــار


ahlaayamy@yahoo.com


ahlaayamy_1@yahoo.com


ahlaayamy_2@yahoo.com



أضف تعليقا

نبيلة غنيم من مصر
26 يناير, 2007 08:31 ص
أخي العزيز أحمد طلب (المصري)
أرحب بك ألاً كأخ عزيز أولا ولأنك من بلدى الحبيبة التى أعشقها (الاسكندرية)
في بداية قراءتي لخاطرتك (ابتسامة غدر) صدمنى اتهامك لحواء بالغدر لأن حواء لم تغدر بأحد ولو تأملت القرآن لوجدت ان أدم هو الذي أخطأ وقد أتهمت حواء ظلما في هذا الشأن .. فقد وسوس الشيطان لأدم وهي لا ذنب لها ..(وهذا خطأ شائغ) وإن كانت الحبيبة هنا غادرة فهذا شأنها لا شأن بنات حواء ولا حواء الأم
ولكن الجميل والرائع هو مشاعرك الجميلة حين قلت:(لى رب ... يعرف مابى من حب... يعرف ماهو القلب .... الذى يحب باسم الحنان ... ليس باسم الشهوات والهوان .... لى قلب ... لى حب .... فالشهوات مستنقع الكدب ....).
كلماتك تدل علي نفس نقية طاهرة ..
وبداية طيبة يا أخي
لي ملحوظة يابن بلدى العزيز: انت تكتب بالفصحي.. فإن خاطبت الأنثي فلا تقل : (بكي أو إنكي أو أنتى أو ما شابه ذلك فاحذف الياء وضع كسرة بدلا منها فتكون بكِ - إنكِ - أنتِ الخ)
أنا أعلم أننى كنت معك سخيفة ولكن يعلم الله أننى إذا أحببت أحداً صدقته ولا أريد لك إلا الخير
إلي اللقاء صديقي ودمت بخير
ahmadelmasryahmad من مصر
26 يناير, 2007 02:07 م
انتى فى غايه من الروعه والابداع فى كلاماتك الجميله احطينى بكل جديد وجميل باحاسيسك الجميله النقيه ولكن انى لست معكى فى ان الشيطان هو الذى خاطب سيدنا ادم . الشيطان فعلا خاطب حواء وادم الذى طاوع حواء ومجارتها فينما تريده ومره اخرى اشكركى كل الشكر على وجودك فى مدونتى المتواضعه اختى الاستاذه نبيله غنيم طلب اخير لا تقولى على نفسك سخيفه فانتى بكلامتك ملاك هل الملاك يمكن ان يكون سخيف يوما ما . اشكركى مره اخرى ولكى منى كل اعتزارى على تعبيراتى

#customsidebar-header

>